مكي بن حموش

7996

الهداية إلى بلوغ النهاية

- ثم قال تعالى : لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً [ 23 ] . قال قتادة : لابثين في جهنم أحقابا ( لا انقطاع لها « 1 » . وقيل : معناه : لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً ) « 2 » لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً [ 23 - 24 ] ، ثم بعد ذلك يعذبون « 3 » بغير هذا العذاب مما شاء اللّه ، كما قال « 4 » : وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ « 5 » . وقيل : الضمير في فِيها « 6 » يعود على الأرض ، لأنه قد تقدم ذكرها ، والضمير في يَذُوقُونَ فِيها لجهنم لتقدم ذكرها « 7 » . فعلى [ القول ] « 8 » الأول « 9 » ، يكون « 10 » لا يَذُوقُونَ حالا من لِلطَّاغِينَ أو ل جَهَنَّمَ / أو نعتا للأحقاب .

--> ( 1 ) انظر : المصدر السابق 30 / 11 والدر 8 / 394 . ( 2 ) ما بين قوسين ( لا انقطاع - أحقابا ) ساقط من أ . ( 3 ) كأنها في : يقرون . ( 4 ) ث : ثم قال . ( 5 ) ص : 57 . وهذا القول ذكره الطبري في جامع البيان 30 / 12 على أنه محتمل ، ثم قال : " وهذا القول عندي أشبه بمعنى الآية " . وحكاه النحاس في إعرابه 5 / 131 عن المبرد ، وقد أجازه الزمخشري في الكاشف 4 / 209 ونقل في البحر 8 / 413 - 414 عن ابن عطية أنه قول المتقدمين . وإنما هو في المحرر 16 / 211 هكذا " وقال آخرون . " . ( 6 ) يعني في قوله لابِثِينَ فِيها . ( 7 ) هو قول علي بن سليمان في إعراب النحاس 5 / 131 وحكاه القرطبي في تفسيره 19 / 179 . غير منسوب . ( 8 ) م ، ث : الأقوال . ( 9 ) ث : الأولى . ( 10 ) أ : الأول لا يكون .